كيفية تصنيف الكتب

هو عملية ترتيب الكتب حسب الموضوع الذي تعالجه وإعطاء كل كتاب رقم التصنيف الخاص به . 

الغاية من التصنيف
 هو إبراز وعرض المعلومات الموجودة بالمكتبة بطريقة تتيح الوصول إليها بسهوله .

أشهر طرق التصنيف
 هي الطريقة العشرية المعروفة باسم مؤلفها (( ملفل ديوي )) وهو أن ما وعاه الإنسان يرجع إلى معارف عشرة على أساسها تصنف الكتب إلى أصول عشرة وكل أصل ينقسم بدوره إلى عشرة اقسام والفكرة في هذا النظام هي أن كل نوع من أنواع المعرفة له رقم تصنيف يدل عليه , فإذا ما أعطينا الكتاب رقماً أصبح من السهل معرفة موضوعه بالرجوع إلى جدول التصنيف .     فيما يلي

الأصول العشرة العامة :

 000المعارف العامة                     500 العلوم البحتة

100 الفلسفة                                600 العلوم التطبيقية

200 الديانات                               700 الفنون الجميلة

300 العوم الاجتماعية                    800 الآداب

400 اللغات                                 900 التاريخ والجغرافيا

 

   القواعد الهامة الواجب مراعاتها في التصنيف
 1 / يصنف الكتاب حسب موضوعه , ثم حسب الشكل الذي وضعت فيه مادته فمثلاً كتاب تاريخ الديانات هو كتاب دين وليس كتاب تاريخ لأن الدين هو مادة الكتاب .

2 / إذا تناول الكتاب أكثر من قسم من موضوع عام اقتصاد وسياسة يصنف للقسم الأغلب .

3 / يحسن تصنيف القصص بمعزل من لغاتها وتوضع في دولاب خاص ويرمز لها ( ق ) نسبة إلى قصص وبحرف ( إف ) في الإنجليزية .

لكي تؤدي المكتبة رسالتها التربوية والثقافية على خير وجه يجب أن تكون منظمة تنظيماً فنياً ييسر للقارئ الاهتداء إلى الموضوعات في أقصر وقت وبأيسر جهد . فالوسائل العملية لتنظيم وتصنيف المكتبة من جديد : ــ

 1 ــــ تفرز جميع الكتب بعناية , والتي يرى عدم صلا حياتها إما لقدمها او لعدم مسايرتها للمناهج الدراسية تعزل في مكان خاص لاتخاذ الإ جراءات لإعادتها مع التأشير في السجلات اليومية .

 2 ــــ تعزل الكتب التالفة على حدة حتى يتم إصلاحها أو التخلص منها بعد موافقة لجنة المكتبة وإخطار المنطقة .

 3 ــــ تقسم الكتب الباقية وهي الصالحة إلى عشرة أقسام حسب الأصول العشرة الرئيسية في طريقة (( ديوي )) ثم يقسم كل قسم إلى فروعه العشرة , وهذه العملية ليست صعبة بالقدر الذي يتوهمه المصنف فهناك أقساماً من الكتب تكاد تصنف نفسها آلياً مثل كتب التاريخ والأدب .

 

 

الرئيسية